استبعاد السفير الفرنسي من الاستقبال الملكي الخاص بالسفراء الأجانب المعتمدين لبلدانهم لدى الرباط

استبعاد السفير الفرنسي من الاستقبال الملكي الخاص بالسفراء الأجانب المعتمدين لبلدانهم لدى الرباط
استقبل الملك محمد السادس، اليوم الإثنين 2 أكتوبر الجاري، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب. الذين قدموا له أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم بالمملكة.
والملاحظ أن لائحة السفراء الجدد الذين استقبلهم الملك محمد السادس، لا تتضمن السفير الفرنسي “كريستوف لوكورتيي”. وهو الأمر الذي يكرس حالة الجفاء التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية.
ويكرس هذا التجاهل الملكي لسفير فرنسا في المغرب، حالة الجمود التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية منذ فترة. فيما التوتر لا زال يخيم على العلاقات بين المغرب وفرنسا في ظل أزمة صامتة، من أبرز مظاهرها تجميد زيارات مسؤولي البلدين وغياب أي اتصال بين قادتهما وحدوث فراغ دبلوماسي .
ومنذ وصول ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017، تعرف العلاقات المغربية الفرنسية مداً وجزراً. وعاشت على وقع توتر صامت تحول إلى نواجهات دارت رحاها على جبهات عدة، سياسية ودبلوماسية واقتصادية وحتى إعلامية.