وضعية محطات تصفية المياه العادمة بإقليم خريبكة تطرح بقبة البرلمان

وضعية محطات تصفية المياه العادمة بإقليم خريبكة تطرح بقبة البرلمان
طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الحكومة بتشغيل محطة تصفية ومعالجة المياه العادمة ببعض قرى إقليم خريبكة.
ووجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت، حول مطالب تشغيل محطة تصفية ومعالجة المياه العادمة ببعض الجماعات القروية بإقليم خريبكة.
وفيما يلي النص الكامل للسؤال:
السيد الوزير؛
تحية تقدير واحترام؛
وبعد، يشرفني أن أخبركم، السيد الوزير المحترم، بأنني توصلت بشكاية من السيد رئيس “جمعية النور للمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة” بجماعة “أولاد أكواوش” التابعة كما تعلمون، إلى إقليم خريبكة.
وقد بسط المعني بالأمر أمامي جملة من الإكراهات المترتبة عن عدم تشغيل محطة تصفية ومعالجة المياه العادمة بهذه الجماعة، وهي المحطة التي استبشرت الساكنة خيرا بإنجازها قبل 12 سنة، والتي كانت الغاية منها هي الحد من مظاهر التلوث الناتج عن النفايات السائلة المنزلية بجماعة “أولاد أكواوش”، واستغلال المياه المتأتية منها في سقي الاراضي الفلاحية بالمنطقة، غير أن ذلك ظل متوقفا بسبب عدم ربط مضخات هذه المحطة بالكهرباء لضخ المياه الراكدة في قنوات الصرف الصحي، وتنفيس هذه القنوات التي أصبحت مصدر قلق مستمر للساكنة.
وقد تسبب هذا الوضع في تلوث الفرشة المائية بفعل تسرب المياه العادمة إلى باطن الأرض وإلى أركان المباني ويهددها بالسقوط، ناهيك عن تكاثر الحشرات، خاصة ونحن على أبواب فصل الصيف، حيث تتكاثر الحشرات اللاسعة، الأمر الذي يؤرق بال الساكنة، ويقتضي التدخل العجل من أجل تشغيل محطة التصفية موضوع هذا السؤال.
لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي ستتخذونها من أجل ذلك؟
وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
النائب عبد الصماد خناني.