مجتمع
هل دخلت جماعة ملعب في مرحلة تصفية الحسابات وتكريس الهدر التنموي؟

هل دخلت جماعة ملعب في مرحلة تصفية الحسابات وتكريس الهدر التنموي؟
إبراهيم أعبي _ الراشيدية
تعيش جماعة ملاعب على صفيح ساخن نتيجة التجاذبات السياسية ومنطق تصفيات الحسابات التى يقودها الرئيس الحالي لجماعة ملاعب المنامة إلى حزب الحركة الشعبية باستعمال أوراق العمال للعرضيين الذي تم الزج بهم في مستنقع التصادمات السياسية بين الغريمين التقليديين في المشهد السياسي بجماعة ملعب مما يجعل الوضع السياسي بالجماعة على صفيح ساخن.
وتكون فيه الساكنة الامغاوية هي الضحية الأولى والأخيرة في لعبة الكر والفر التى يقودها الرئيس الحالي لجماعة ملاعب ،بعد عمد إلى نهج أسلوب كسر العظام مع منافسيه في المشهد السياسي بجماعة ملعب.
قراءة متأنية في المشهد السياسي بجماعة ملعب يخيل إلى الفوضى والضبابية ومحاولة استعمال العمال العرضيين الذي نظمو وقفة أحتجاجية أمام مقر جماعة ملاعب مطالبين الرئيس بالرحيل عن تدبير الشأن العام المحلي بالجماعة ،بعد أن اتخد أن عمد إلى مقاضتهم قضائيا لدى قسم جرائم الاموال بفاس ،في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيلا .
ورفع المحتجون من العمال العرضيين ومنهم نساء ورجال لافتات كتب عليها شعارات من قبيل (إرحل ) ولا لمنطق التهديد والابتزاز .
وكان الرئيس الحالي لجماعة ملاعب قد استنجد بالسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي من أجل إخراجه من مقر جماعة ملاعب بسبب مخاوف من الإعتداء عليه من طرف المحتجين وقامت على إثر ذلك عناصر الدرك الملكي بخفره وإخراجه من مقر الجماعة وهو يواجه هتافات مناهضة له ولسياساته الإرتجالية في تدبير الشأن العام المحلي بجماعة ملعب .
هذا وكان مجموعة من العمال العرضيين السابقين بجماعة ملعب قد نظموا ايضا وقفات احتجاجية أمام قسم جرائم الاموال بفاس للتنديد بمقاضتهم قضائيا من طرف المجلس الحالي لجماعة ملاعب ،وصرحو في تصريحات متطابقة انهم تم الزج بهم في متاهات الصراع المحتدم بين الغريمين التقليديين في المشهد السياسي بجماعة ملعب .
وتعيش جماعة ملاعب هذه الايام على صفيح ساخن بسبب الإرتجالية في تدبير الشأن العام المحلي ومحاولة إخفاء عجز المجلس الجماعي بملعب في الوفاء بوعوده الانتخابية أبان الإنتخابات الجماعية شتنبر ما قبل الماضي لتكون ساكنة جماعة ملاعب هي الضحية الأولى والأخيرة في استمرار التهميش التنموي المتعثر وعجز دعاة التغيير عن القيام بحلول تنموية جادة.
وسبق لوالي جهة درعة تافيلالت وعامل اقليم الراشيدية ان راسل المجلس الجماعي بملعب حول الإجراءات والحلول التنموية التى ينوي تطبيقها من أجل الإقلاع بالمشاريع التنموية بالنفوذ الترابي لجماعة ملاعب, إلا أن المجلس الجماعي بملعب لم يستطيع لحد الساعة الإجابة عن مراسلة السيد الوالي .
وهذا ما يعطي انطباعا ان المجلس يسير على إيقاع صبياني وتصفية الحسابات مع المجلس السابق لجماعة ملعب كما صرحت بذلك مستشارى جماعية بالمجلس الحالي عن فريق المعارضة في دورة فبراير 2023 والتى كشفت في مداخلة لها أن المجلس الجماعي بملعب فقد البوصلة وزاغ عن سكته الصحيحة في تحقيق طموحات الساكنة التى تتمنى ان يعود المجلس الجماعي بملعب عن غيه الذي ادخله فيه الرئيس الحالي لجماعة ملعب.