مجتمع

وأخيرا فك لغز سرقة 120 مليون سنتيم وتوقيف أفراد العصابة بضواحي مديونة

وأخيرا فك لغز سرقة 120 مليون سنتيم وتوقيف أفراد العصابة بضواحي مديونة

استطاعت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي “شمس المدينة” بسرية تيط مليل ، وذبالإشراف الفعلي القائد الجهوي للدرك الملكي بمدينة الدار البيضاء عبد المجيد الملكوني، ان تفك لغز سرقة 120 مليون سنتيم ، وذلك بعد أن قام رجال الدرك بمجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية ، والتي أسفرت عن تفكيك العصابة واعتقال افرادها وهم 3 أشخاص يشتبه في اقترافهم لهذه العملية التي اهتزت على إثرها المنطقة ما بين مديونة وتيط مليل.

وحسب ما تم نشره على جريدة “السفير 24″ الإلكترونية، فقد خلق المشتبه بهم حادثة سير وهمية بالطريق الرئيسية، وتحديدا قرب مقهى الرحماني، بعدما كانوا على مثن سيارة من نوع ” كولف 4″ بدون وثائق تبوثية، فقاموا بالإصطدام بسيارة من نوع داسيا دوكير، حاملة لعلامة إحدى الشركات التجارية المختصة، في بيع الدراجات النارية، بحيث كانت بداخلها مبالغ مالية، وعرضوا سائقها لخطر التهديد بواسطة السلاح الأبيض وسرقة المبلغ المالي، الذي قدر ب 120 مليون سنتيم، فقام الجناة بركوب سيارة أخرى وغادروا المكان في الحين، بعدما أيقنوا ان الكاميرات المتبثة بالمكان، وثقت عملية السرقة وكذا نوع السيارة المستعملة في تنفيذها .

وأضافت نفس المصادر، أنه فور وقوع الجريمة، تجندت عناصر الدرك الملكي، بعدما شهدت المنطقة إستنفارا أمنيا بحلول كبار مسؤولي الدرك الملكي، الذين أعطوا تعليماتهم في البحث والتحري للوصول إلى الفاعلين، كما انتقلت لعين المكان فرق دركية خاصة في الأبحاث والتحريات ورفع البصمات وإستغلال الكاميرات المتبثة بمكان وقوع السرقة، من أجل تحديد ملامح الجناة الذي كانوا يرتدون أقنعة، لإخفاء ملامحهم، بعدما خططوا لتنفيذ جريمتهم بذكاء، ومن أجل الإفلات من قبضة عناصر الدرك الملكي .

وزادت المصادر نفسها، بأن عناصر الدرك الملكي إستطاعت الوصول إلى الجناة و فك لغز السرقة هوية وأماكن المشتبه بهم، ليتم وضع كمين محكم، أطاح بهم تباعا، بحيث تم توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم العقل المدبر المدعو ” ج . ط م ” والشقيقين الملقبين بأولاد شارلو منهم ” رب . و . رض “، كلهم من ذوي السوابق العدلية في مجال السرقات والضرب والجرح بالسلاح الأبيض، كما أن الضابطة القضائية المكلفة بالبحث في القضية، تواصل أبحاثها وتحرياتها، من أجل الوصول إلى إعترافات الموقوفين، بخصوص تنفيذهم لعمليات سرقات أخرى، إستهدفت في أوقات سابقة، تجار المواشي، وأرباب الشركات وأصحاب المحلات التجارية، كانوا قد تعرضوا للسرقات، تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، وسلبهم مبالغ مالية وهواتف نقالة.

وتجدر الإشارة، إلى أنه تم وضع المشتبه بهم تحت تدابير الحراسة النظرية، في إنتظار عرضهم على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، للنظر في المنسوب إليهم، والمتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة والتهديد بواسطة السلاح الأبيض، و بإستعمال ناقلة ذات محرك وإحداث حادثة سير وهمية، من شأنها تعريض حياة وسلامة المواطنين للخطر .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!