مشاهير

مهدي فولان يخلق حالة من الجدل بعد مغادرته برنامج مع الفاميلا بسبب سؤال مراد العشابي

مهدي فولان يخلق حالة من الجدل بعد مغادرته برنامج مع الفاميلا بسبب سؤال مراد العشابي

في سياق إحدى الحلقات المنتظرة من برنامج “مع الفاميلا” الذي يقدمه الإعلامي مراد العشابي على القناة الأولى، شهد الجمهور أجواء مليئة بالحماس والإثارة. الحلقة التي عُرضت يوم الخميس، استضافت الفنان حسن فولان ونجله مهدي فولان، حيث اختيرت مواضيع مشوقة للنقاش مما جعلها تحظى بترقب واسع من المتابعين. هذا التفاعل أثار اهتمام الجمهور بشكل كبير، خاصة مع الطابع غير التقليدي للبرنامج الذي يجمع بين الجدية والفكاهة.

وقد بدأ مراد العشابي الحلقة بطرح سلسلة من الأسئلة التي عكست حرصه على استكشاف محطات مؤثرة في حياة ضيوفه. وعندما وصل إلى الفنان مهدي فولان، سأل عن مدى تأثير والده حسن فولان في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى النجاحات التي حققها مهدي في الساحة الفنية. السؤال بدا وكأنه تسليط للضوء على أهمية وجود الدعم العائلي في بناء المسار المهني، مما جعل النقاش يأخذ منحى شخصيًا يمس علاقة الأب والابن.

لكن لم يكن رد فعل مهدي فولان على هذا السؤال متوقعًا. فقد ظهر عليه الغضب الشديد، وبدت ملامحه تعبر عن استياء كبير. استغل مهدي الفرصة للتعبير عن رأيه بصراحة، ما أعطى للحلقة طابعًا مختلفًا عما اعتاده المشاهدون. ثم تصاعدت حدة التوتر عندما قرر مهدي مغادرة بلاطو التصوير، ما أثار دهشة الحاضرين وجعلهم يتساءلون عن سبب انفعاله المفاجئ.

ورغم أن الموقف بدا في البداية وكأنه خلاف حقيقي، تبين لاحقًا أنه كان مجرد مقلب مدروس نفذه مهدي فولان لاستفزاز مقدم البرنامج بطريقة كوميدية. مهدي أوضح فيما بعد أن هذه الخطوة جاءت كرد فعل على سلسلة من المقالب التي أعدها مراد العشابي لضيوفه السابقين، مما جعله يرغب في إعادة الكرة بأسلوب مرح وجريء في الوقت نفسه.

ردة فعل الجمهور على الحلقة كانت متنوعة. فبينما أشاد البعض بالجرأة في الطرح والتنوع في الأسلوب، اعتبر آخرون أن التصرف قد يكون مبالغًا فيه ويخرج عن إطار البرامج الترفيهية التقليدية. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هذه الحلقة نجحت في لفت الأنظار بشكل كبير وزادت من شعبية البرنامج بفضل عنصر التشويق والمفاجأة الذي ميزها.

الحلقة جسدت روح التجديد التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها من خلال المزج بين العفوية والإبداع. ورغم اختلاف الآراء حول ما جرى، إلا أن هذه الواقعة أثبتت أن الترفيه يمكن أن يكون منصة للتعبير عن الأفكار بأسلوب مختلف، خاصة إذا اقترن بالعناصر التي تبقي الجمهور في حالة ترقب دائم.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!