هدى سعد تعبر عن حبها الكبير لمدينة الدار البيضاء وفريق الوداد الرياضي

هدى سعد تعبر عن حبها الكبير لمدينة الدار البيضاء وفريق الوداد الرياضي
في أحدث منشور لها على حسابها في إنستغرام، شاركت الفنانة المغربية هدى سعد صورة مميزة من أحد أحياء المدينة القديمة بالدار البيضاء، مسقط رأسها. الصورة أظهرت هدى وهي تشير بفخر إلى جدارية تحمل شعار نادي الوداد الرياضي، وهو الفريق الذي تعده هدى جزء من حياتها وهويتها.
وفي تعليقها على الصورة، عبرت هدى عن حبها العميق لهذه المدينة التي نشأت فيها، وقالت: “بنت المدينة القديمة، وهي الوداد التي أحببتها حتى النخاع”. هذه الكلمات تعكس ارتباطها القوي بمسقط رأسها وبالفريق الذي يعكس جزء من تاريخها الشخصي والفني. لا شك أن هذا المنشور ألقى الضوء على مكانة الدار البيضاء في قلب هدى، إذ تظهر المدينة القديمة في صورها وكأنها تروي قصة من الماضي، فهي حاضرة بقوة في حياتها اليومية.
لقد أثار هذا المنشور تفاعلا واسعا بين متابعي هدى على منصات التواصل الاجتماعي. الجمهور الذي يتابع هدى دائما على مواقع الإنترنت أبدى إعجابه بتلك اللحظة الحميمية التي تمزج بين الأصالة والحداثة. كما أثنى العديد منهم على إطلالتها التي ارتدت فيها لباسا مغربيا تقليديا، مما منح الصورة طابعًا خاصًا، وجعلها تبرز بمزيج من الفخر بالتراث والهوية.
المدينة القديمة بالدار البيضاء تشكل بالفعل جزء كبيرا من هويتها الفنية والشخصية. فهي لم تكتفِ بتقديمها للعالم كفنانة، بل تمثل مصدر إلهام لها، حيث تتجمع فيها ذكريات الطفولة والانتماء، مما يضيف عمقا خاصا لها كفنانة مغربية.
لقد قدمت هدى سعد من خلال هذه الصورة مزيجا رائعا من الفخر بالتراث الثقافي والموسيقي، وهو أمر يمكن ملاحظته بسهولة في مسيرتها الفنية التي دائما ما تعكس حبها للثقافة المغربية. ومن خلال هذا المنشور، تؤكد هدى على أهمية التمسك بالأصول والتراث، وتظهر التقدير العميق الذي تكنه لمدينتها وللفريق الذي يشكل جزء من حياتها.
من خلال مشاركة هذه اللحظات، تسلط هدى الضوء على جزء من حياتها الشخصية الذي ربما لا يعرفه الجميع. ففيما يخص حياتها الفنية، هي ليست مجرد فنانة تقدم الأغاني وتخطف الأنظار فقط، بل هي أيضا إنسانة من جذور عميقة وموغلة في الأرض، تجد نفسها دائما في مدينة الدار البيضاء وبين أهلها ومحيطها.